فتجلّى لهم سبحانه في كتابه من غير أن يكونوا رأوه بما أراهم من قدرته ، وخوّفهم من سطوته ، وكيف محق من محق بالمثلاث ، واحتصد من احتضد بالنّقمات . . . « 1 »
بيان :
« المثلات » : العقوبات .
[ 9498 ] 15 - وقال عليه السّلام : . . . وبعث إلى الجنّ والإنس رسله ، ليكشفوا لهم عن غطائها ، وليحذّروهم من ضرّائها ، وليضربوا لهم أمثالها ، وليبصّروهم عيوبها ، وليهجموا عليهم بمعتبر من تصرّف مصاحّها وأسقامها ، وحلالها وحرامها ، وما أعدّ اللّه سبحانه للمطيعين منهم والعصاة من جنّة ونار وكرامة وهوان . . . « 2 »
بيان :
« ليهجموا » هجم عليه : دخل غفلة . « المعتبر » مصدر ميمي : الاعتبار والاتّعاظ « التصرّف » والمراد هنا التبدّل . « المصاحّ » : جمع مصحّة بمعنى الصحّة والعافية .
[ 9499 ] 16 - وقال عليه السّلام : إنّ أولى الناس بالأنبياء أعلمهم ( أعملهم ف ك ) بما جاؤوا به ، ثمّ تلا عليه السّلام :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
« 3 » ثمّ قال : إنّ وليّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله من أطاع اللّه وإن بعدت لحمته ، وإنّ عدوّ محمّد من عصى اللّه وإن قربت قرابته . « 4 »
بيان :
« لحمته » : نسبه .
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ص 446 خ 147
( 2 ) - نهج البلاغة ص 600 في خ 182
( 3 ) - آل عمران : 68
( 4 ) - نهج البلاغة ص 1129 ح 92