يوضع في قبره حتّى يعرض عمله على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ عليه السّلام ، فهلمّ جرّا إلى آخر من فرض اللّه طاعته ( على العباد م ) .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
وَالْمُؤْمِنُونَ
هم الأئمّة عليهم السّلام . « 1 »
[ 7190 ] 13 - كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يصوم الاثنين والخميس ، فقيل له : لم ذلك ؟
فقال صلّى اللّه عليه وآله : إنّ الأعمال ترفع في كلّ اثنين وخميس ، فأحبّ أن ترفع عملي وأنا صائم . « 2 »
[ 7191 ] 14 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : آخر خميس في الشهر ترفع فيه أعمال الشهر . « 3 »
أقول :
ذكرنا أهمّ الأخبار ، وأمّا الكلام في حلّ اختلافها فنقول : إنّ الروايات طائفتان :
مفاد الأولى : عرض الأعمال في كلّ صباح ومساء ، ومفاد الثانية : عرض الأعمال في الأوقات المخصوصة ، ففي أكثرها عشيّ الخميس والاثنين ولا يمكن تقييد الأولى بالثانية خصوصا مع ردّ الإمام الصادق عليه السّلام أبا الخطّاب في الخبر المرويّ عن الوسائل ج 16 ص 109
والحقّ عندي أنّ المراد بالطائفة الأولى : علمهم بأعمال الناس وتوجّههم إلى أعمالهم في كلّ صباح ومساء ، خصوصا عند مجيىء الملائكة في الصباح والمساء ، حيث إنّ لكلّ إنسان ملكين يكتبان الأعمال .
وبالطائفة الثانية : أنّ من شؤون الأئمّة عليهم السّلام وأمورهم الخاصّة هو عرض الأعمال في كلّ أسبوع مرّتين : يوم الاثنين ويوم الخميس .
هامش
( 1 ) - البحار ج 23 ص 351 ح 67
( 2 ) - البحار ج 5 ص 329 باب أنّ الملائكة يكتبون أعمال العباد ح 29
( 3 ) - البحار ج 5 ص 329 ح 33