إلى الأعمال ، والأبرار جمع برّ بمعنى صالح الأعمال ، وفجار كسلام : اسم مصدر من الفجور بمعنى طالح الأعمال .
[ 7179 ] 2 - عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
قال : هم الأئمّة . « 1 »
[ 7180 ] 3 - عن سماعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : ما لكم تسوؤون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ ! فقال رجل : كيف نسوؤه ؟ فقال : أما تعلمون أنّ أعمالكم تعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك ، فلا تسوؤوا رسول اللّه وسرّوه . « 2 »
بيان :
يقال : ساءه إذا أحزنه وفعل به ما يكره .
[ 7181 ] 4 - عن عبد اللّه بن أبان الزيّات وكان مكينا عند الرضا عليه السّلام قال : قلت للرضا عليه السّلام : ادع اللّه لي ولأهل بيتي ، فقال : أولست أفعل ؟ واللّه إنّ أعمالكم لتعرض عليّ في كلّ يوم وليلة ، قال : فاستعظمت ذلك ، فقال لي : أما تقرء كتاب اللّه عزّ وجلّ :
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ؟
قال : هو واللّه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . « 3 »
بيان :
في المرآة : إنّما خصّ عليه السّلام عليّا بالذكر لأنّه المصداق حين الخطاب ، أو لأنّه الأصل والعمدة والفرد الأعظم .
[ 7182 ] 5 - عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ أبا الخطّاب كان يقول :
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تعرض عليه أعمال امّته كلّ خميس ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ليس هكذا ، ولكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تعرض عليه أعمال امّته كلّ صباح أبرارها
هامش
( 1 ) - الكافي ج 1 ص 171 ح 2
( 2 ) - الكافي ج 1 ص 171 ح 3
( 3 ) - الكافي ج 1 ص 171 ح 4