وفجارها ، فاحذروا ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
وسكت ، قال أبو بصير : إنّما عنى الأئمّة عليهم السّلام . « 1 »
[ 7183 ] 6 - عن سدير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو في نفر من أصحابه : إنّ مقامي بين أظهركم خير لكم ، وإنّ مفارقتي إيّاكم خير لكم . . . أمّا مقامي بين أظهركم خير لكم فإنّ اللّه يقول :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
يعني : يعذّبهم بالسيف ، وأمّا مفارقتي إيّاكم خير لكم ، فإنّ أعمالكم تعرض عليّ كلّ اثنين وخميس ، فما كان من حسن حمدت اللّه عليه ، وما كان من سيّئ استغفرت لكم . « 2 »
أقول :
بهذا المعنى أخبار أخر ، راجع بصائر الدرجات ص 444 ب 13 من الجزء 9 .
[ 7184 ] 7 - عن داود الرقّي قال : كنت جالسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ قال مبتدئا من قبل نفسه : يا داود ، لقد عرضت عليّ أعمالكم يوم الخميس ، فرأيت فيما عرض عليّ من عملك صلتك لابن عمّك فلان فسرّني ذلك ، إنّي علمت أنّ صلتك له أسرع لفناء عمره وقطع أجله .
قال داود : وكان لي ابن عمّ معاندا ناصبيّا خبيثا بلغني عنه وعن عياله سوء حال ، فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكّة ، فلمّا صرت في المدينة أخبرني أبو عبد اللّه عليه السّلام بذلك . « 3 »
بيان :
« صككت » الصكّ : الكتاب الذي يكتب للعطايا والأرزاق ، وفي المصباح : الصكّ : الكتاب الذي يكتب في المعاملات والأقادير .
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 16 ص 109 ب 101 من جهاد النفس ح 9
( 2 ) - الوسائل ج 16 ص 110 ح 13
( 3 ) - الوسائل ج 16 ص 111 ح 15