[ 4539 ] 21 - وقال عليه السّلام : أفضل الزهد إخفاء الزهد . « 1 »
[ 4540 ] 22 - عن نوف البكالي قال : رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام ذات ليلة وقد خرج من فراشه فنظر إلى النجوم فقال : يا نوف ، أراقد أنت أم رامق ؟ فقلت : بل رامق يا أمير المؤمنين ، قال : يا نوف ، طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة ، أولئك قوم اتّخذوا الأرض بساطا ، وترابها فراشا ، وماءها طيبا ، والقرآن شعارا ، والدعاء دثارا ، ثمّ قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح . . . « 2 »
بيان :
أراد بالرامق اليقظان ، مقابل الراقد بمعنى النائم .
[ 4541 ] 23 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ازهد في الدنيا يبصّرك اللّه عوراتها ولا تغفل فلست بمغفول عنك . « 3 »
[ 4542 ] 24 - وقال عليه السّلام : الزهد كلّه بين كلمتين من القرآن : قال اللّه سبحانه :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
ومن لم يأس على الماضي ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه . « 4 »
أقول :
قد مرّ بعض كلامه عليه السّلام في باب حبّ الدنيا ، لاحظ ص 507 خ 159 أيضا .
[ 4543 ] 25 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الزهد في الدنيا ثلاثة أحرف : زاء وهاء ودال ، فأمّا الزاء فترك الزينة ، وأمّا الهاء فترك الهوى ، وأمّا الدال فترك الدنيا . « 5 »
[ 4544 ] 26 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : علامة الزهد ثلاثة : البعد من جليس السوء
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ص 1098 ح 27 - الغرر ج 1 ص 184 ف 8 ح 190
( 2 ) - نهج البلاغة ص 1133 ح 101
( 3 ) - نهج البلاغة ص 1272 ح 383 - الغرر ج 1 ص 116 ف 2 ح 138
( 4 ) - نهج البلاغة ص 1291 ح 431
( 5 ) - جامع الأخبار ص 109 ف 66