في غمرة يضطربون . « 1 »
بيان :
في المرآة ج 11 ص 366 ، « الشناءة » كالشناعة : البغض ، والمراد هنا قباحتها في نظر عقله وإن مال طبعه إليها « الغمرة » قال رحمه اللّه : أي الزحمة والشدّة والانهماك في الباطل ، ومعظم البحر ، وكأنّه عليه السّلام شبّهه بمن غرق في البحر يضطرب ولا يمكنه الخروج منه « يضطربون » في بعض النسخ : " يعمهون " ، وفي بعضها : " يصطرخون " .
[ 4529 ] 11 - عن حفص بن غياث قال : سمعت موسى بن جعفر عليهما السّلام عند قبر وهو يقول : إنّ شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوّله ، وإنّ شيئا هذا أوّله لحقيق أن يخاف من آخره . « 2 »
[ 4530 ] 12 - عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ صلاح أوّل هذه الامّة بالزهد واليقين ، وهلاك آخرها بالشحّ والأمل . « 3 »
[ 4531 ] 13 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لشمعون : وأمّا علامة الزاهد فعشرة : يزهد في المحارم ، ويكفّ نفسه ، ويقيم فرائض ربّه ، فإن كان مملوكا أحسن الطاعة ، وإن كان مالكا أحسن المملكة ، وليس له حميّة ولا حقد ، يحسن إلى ما أساء إليه ، وينفع من ضرّه ، ويعفو عمّن ظلمه ، ويتواضع لحقّ اللّه . « 4 »
[ 4532 ] 14 - في حكم أمير المؤمنين عليه السّلام : من زهد في الدنيا ولم يجزع من ذلّها ولم ينافس في عزّها هداه اللّه بغير هداية من مخلوق وعلّمه بغير تعليم وأثبت الحكمة في صدره وأجراها على لسانه . « 5 »
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 330 باب محاسبة العمل ح 13
( 2 ) - الوسائل ج 16 ص 15 ب 62 من جهاد النفس ح 14
( 3 ) - الوسائل ج 16 ص 15 ح 15
( 4 ) - تحف العقول ص 22
( 5 ) - تحف العقول ص 160