زوجها ووالت عليّا بعدي ، دخلت الجنّة بشفاعة ابنتي فاطمة . . . « 1 »
[ 5457 ] 20 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة نشفع في المذنب من شيعتنا ، فأمّا المحسنون فقد نجّاهم اللّه . « 2 »
أقول :
ليست الشفاعة مختصّة بغفران الذنوب فقط ، وأمّا المحسنون فيشفعون لترفيع درجاتهم ، وقد مرّ : « ما أحد من الأوّلين والآخرين إلّا وهو محتاج إلى شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله يوم القيامة » .
[ 5458 ] 21 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ، من صلّى عليّ كلّ يوم أو كلّ ليلة وجبت له شفاعتي ، ولو كان من أهل الكبائر . « 3 »
[ 5459 ] 22 - عن محمّد بن أبي عمير قال : سمعت موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول :
لا يخلّد اللّه في النار إلّا أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك ، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر ، قال اللّه تبارك وتعالى :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
« 4 » قال : فقلت له : يا بن رسول اللّه ، فالشفاعة لمن تجب من المذنبين ؟
قال : حدّثني أبي عن آبائه عن عليّ عليهم السّلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
« إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من امّتي ، فأمّا المحسنون منهم فما عليهم من سبيل » قال ابن أبي عمير : فقلت له : يا بن رسول اللّه ، فكيف تكون الشفاعة لأهل الكبائر واللّه تعالى ذكره يقول :
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ
هامش
( 1 ) - البحار ج 8 ص 58 ح 76
( 2 ) - البحار ج 8 ص 59 ح 77
( 3 ) - البحار ج 94 ص 63 باب الصلاة على النبيّ في ح 52
( 4 ) - النساء : 31