أقول :
بهذا المعنى أخبار عديدة ، قد مرّ بعضها في باب الزيارة .
[ 5445 ] 8 - عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله :
لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
قال : لا يشفع ولا يشفّع لهم ولا يشفعون إلّا من اتّخذ عند الرحمن عهدا ؛ إلّا من أذن له بولاية أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام من بعده ، فهو العهد عند اللّه . . . « 1 »
[ 5446 ] 9 - عن أبي اسامة عن أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهما السّلام قالا : واللّه لنشفعنّ في المذنبين من شيعتنا حتّى يقولوا أعداؤنا إذا رأوا ذلك :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ - وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ - فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
قال : من المهتدين ، قال :
لأنّ الإيمان قد لزمهم بالإقرار . « 2 »
[ 5447 ] 10 - عن الرضا عن آبائه عن الحسين بن عليّ عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : بشّر لشيعتك أنّي لشفيع لهم يوم القيامة ، يوم لا تنفع إلّا شفاعتي . « 3 »
أقول :
بهذا المضمون أخبار كثيرة ، سيأتي بعضها في باب الشيعة ف 1 .
[ 5448 ] 11 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الجار ليشفع لجاره ، والحميم لحميمه ، ولو أنّ الملائكة المقرّبين والأنبياء المرسلين شفعوا في ناصب ما شفّعوا . « 4 »
أقول :
وردت بهذا المعنى روايات عديدة ، لاحظ عقاب الأعمال ( ص 246 باب عقاب الناصب ) وغيره .
هامش
( 1 ) - تفسير القمّي ج 2 ص 57 ( مريم : 87 )
( 2 ) - تفسير القمّي ج 2 ص 123 ( الشعراء : 100 )
( 3 ) - العيون ج 2 ص 67 ب 31 ح 313
( 4 ) - المحاسن ص 184 ب 45 من الصفوة والنور ح 190