دون ذلك ، فمن سرّه أن تنفعه شفاعة الشافعين عند اللّه فليطلب إلى اللّه أن يرضى عنه . « 1 »
[ 5454 ] 17 - قال أبو جعفر عليه السّلام : لا تسألوهم الحوائج فتكونوا لهم الوسيلة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في القيامة . « 2 »
[ 5455 ] 18 - عن عبد الحميد الوابشيّ عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : إنّ لنا جارا ينتهك المحارم كلّها ، حتّى إنّه ليترك الصلاة فضلا عن غيرها ؟ فقال : سبحان اللّه وأعظم ذلك ؟ ألا أخبركم بمن هو شرّ منه ؟ قلت : بلى ، قال : الناصب لنا شرّ منه ، أما إنّه ليس من عبد يذكر عنده أهل البيت فيرقّ لذكرنا ، إلّا مسحت الملائكة ظهره ، وغفر له ذنوبه كلّها ، إلّا أن يجيء بذنب يخرجه من الإيمان ، وإنّ الشفاعة لمقبولة وما تقبل في ناصب .
وإنّ المؤمن ليشفع لجاره وما له حسنة ، فيقول : يا ربّ ، جاري كان يكفّ عنّي الأذى فيشفع فيه ، فيقول اللّه تبارك وتعالى : أنا ربّك وأنا أحقّ من كافى عنك ، فيدخله الجنّة وماله من حسنة ، وإنّ أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا ، فعند ذلك يقول أهل النار :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ - وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
. « 3 »
[ 5456 ] 19 - عن ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : كأنّي أنظر إلى ابنتي فاطمة وقد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور ، عن يمينها سبعون ألف ملك ، وعن يسارها سبعون ألف ملك ( وبين يديها سبعون ألف ملك م ) وخلفها سبعون ألف ملك ، تقود مؤمنات امّتي إلى الجنّة ، فأيّما امرأة صلّت في اليوم والليلة خمس صلوات وصامت شهر رمضان وحجّت بيت اللّه الحرام وزكّت مالها وأطاعت
هامش
( 1 ) - البحار ج 8 ص 53 ح 61 ( الكافي ج 8 ص 11 في ح 1 )
( 2 ) - البحار ج 8 ص 55 ح 65
( 3 ) - البحار ج 8 ص 56 ح 70 ( الكافي ج 8 ص 101 ح 72 )