86 السخاء والجود
قال اللّه تعالى :
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
« 1 »
الأخبار
[ 4822 ] 1 - قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : السخيّ يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه ، والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلّا يأكلوا من طعامه . « 2 »
بيان :
في المصباح ، « السخاء » : الجود والكرم .
وفي مجمع البحرين : السخاء ملكة بذل المال لمستحقّه بقدر ما ينبغي ابتداء .
وفي المرآة ج 7 ص 348 ، باب المكارم : السخاء هو بذل المال بسهولة على قدر لا يؤدّي إلى الإسراف في موضعه ، وأفضله ما كان بغير سؤال .
وفي جامع السعادات ج 2 ص 112 : البخل وهو الإمساك حيث ينبغي البذل ، كما أنّ الإسراف هو البذل حيث ينبغي الإمساك ، وكلاهما مذمومان ، والمحمود هو
هامش
( 1 ) - التغابن : 16
( 2 ) - العيون ج 2 ص 11 ب 30 ح 26