بيان :
في مجمع البحرين ( هدا ) ، « التهادي » : أن يهدي بعضهم إلى بعض ، ومنه الحديث :
" تهادوا تحابّوا " . « قروا الضيف » أي أحسنوا إلى الضيف وأكرموه .
[ 2245 ] 11 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أعبد الناس من أقام الفرائض ، وأشدّ الناس اجتهادا من ترك الذنوب . « 1 »
[ 2246 ] 12 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أورع الناس من وقف عند الشبهة ، أعبد الناس من أقام الفرائض ، أزهد الناس من ترك الحرام ، أشدّ الناس اجتهادا من ترك الذنوب . « 2 »
[ 2247 ] 13 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال حبيبي جبرئيل : إنّ مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة ، الإيمان أصلها والصلاة عروقها والزكاة ماؤها والصوم سعفها ، وحسن الخلق ورقها ، والكفّ عن المحارم ثمرها ، فلا تكمل شجرة إلّا بالثمر ، كذلك الإيمان لا يكمل إلّا بالكفّ عن المحارم . « 3 »
بيان :
« العروق » : واحده العرق ، يقال بالفارسيّة : ريشه درخت . « سعفها » : أي أغصانها ( شاخهها ) .
[ 2248 ] 14 - عن المفضّل قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : روي عن المغيرة أنّه قال :
إذا عرف الرجل ربّه ليس عليه وراء ذلك شيء . قال : ما له ! لعنه اللّه ، أليس كلّما ازداد باللّه معرفة فهو أطوع له ؟ أفيطيع اللّه عزّ وجلّ من لا يعرفه ؟ إنّ اللّه عزّ وجلّ أمر محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بأمر ، وأمر محمّد صلّى اللّه عليه وآله المؤمنين بأمر ، فهم عاملون به إلى أن يجيء نهيه ، والأمر والنهي عند المؤمن سواء .
هامش
( 1 ) - البحار ج 71 ص 206 ح 13
( 2 ) - البحار ج 71 ص 206 ح 14
( 3 ) - البحار ج 71 ص 207 ح 15