المؤمن على الطاعات حريص ، وعن المحارم ( عفو ) « 1 » عفّ .
( ص 87 ح 2017 )
الانقباض عن المحارم من شيم العقلاء وسجيّة الأكارم . ( ص 88 ح 2023 )
إيّاك وانتهاك المحارم فإنّها شيمة الفسّاق وأولي الفجور والغواية .
( ص 149 ف 5 ح 29 )
أحسن الآداب ما كفّك عن المحارم . ( ص 206 ف 8 ح 472 )
إنّك إن اجتنبت السيّئات نلت رفيع الدرجات . ( ص 287 ف 13 ح 18 )
إذا قلّت الطاعات كثرت السيّئات . ( ص 312 ف 17 ح 56 )
ظرف المؤمن من نزاهته عن المحارم ، ومباكرته ( مبادرته ف ن ) إلى المكارم .
( ج 2 ص 476 ف 48 ح 36 )
غضّ الطرف عن محارم اللّه أفضل العبادة . ( ص 509 ف 57 ح 47 )
لو لم يتوعّد اللّه سبحانه على معصيته لوجب أن لا يعصى شكرا لنعمته - لو لم يرغّب اللّه سبحانه في طاعته لوجب أن يطاع رجاء رحمته - لو لم ينه اللّه سبحانه عن محارمه لوجب أن يجتنبها العاقل . ( ص 605 ف 75 ح 26 إلى 28 )
[ 2272 ] لا تقوى كالكفّ عن المحارم . ( ص 837 ف 86 ح 175 )
أقول :
سيأتي ما يناسب المقام في أبواب الورع ، التقوى ، الذنب و . . .
هامش
( 1 ) - عفا عفوا عن الشيء : أمسك عنه .