لا أشرك معهم أحدا . « 1 »
[ 2238 ] 4 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من أشدّ ما فرض اللّه على خلقه ذكر اللّه كثيرا ثمّ قال : لا أعني « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » وإن كان منه ولكن ذكر اللّه عندما أحلّ وحرّم ، فإن كان طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها . « 2 »
أقول :
بهذا المعنى أخبار كثيرة ، في بعضها : « ثلاثة لا يطيقها هذه الامّة » . وفي بعضها : « سيّد الأعمال ثلاثة » . وفي بعضها : « أشدّ الأعمال ثلاثة » . إلى غير ذلك .
لاحظ الوسائل والبحار وسيأتي بعضها في باب الذكر وغيره .
[ 2239 ] 5 - عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
« 3 » قال : أما واللّه إن كانت أعمالهم أشدّ بياضا من القباطي ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه . « 4 »
بيان :
في المرآة ج 8 ص 71 ، « الهباء » : غبار يرى في شعاع الشمس الطالع من الكوّة ، من الهبوة وهو الغبار . « القباطي » : جمع القبطيّة بالكسر : ثياب بيض رقاق من كتّان تتّخذ بمصر وقد يضمّ . . .
[ 2240 ] 6 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من ترك معصية للّه مخافة اللّه تبارك وتعالى أرضاه اللّه يوم القيامة . « 5 »
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 65 ح 3
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 65 ح 4
( 3 ) - الفرقان : 23
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 66 ح 5
( 5 ) - الكافي ج 2 ص 66 ح 6