لم يتمّ له عمل : ورع يحجزه عن معاصي اللّه ، وخلق يداري به الناس ، وحلم يردّ به جهل الجاهل . « 1 »
بيان : « لم يتمّ له عمل » : أي لم يكمل ولم يقبل منه عمل .
« يداري به الناس » في الوافي والنهاية ج 2 ص 115 : المداراة غير مهموز : ملاينة الناس وحسن صحبتهم واحتمال ( أذاهم ) لئلّا ينفروا عنك ، وقد يهمز .
[ 4300 ] 2 - عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
أمرني ربّي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض . « 2 »
[ 4301 ] 3 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : مداراة الناس نصف الإيمان ، والرفق بهم نصف العيش . . . « 3 »
بيان : في النهاية ج 2 ص 246 ، الرفق : لين الجانب ، وهو خلاف العنف ، يقال : منه رفق يرفق ويرفق ، ومنه الحديث « ما كان الرفق في شيء إلّا زانه » أي اللطف .
والحديث الآخر ، « أنت رفيق واللّه الطبيب » أي أنت ترفق بالمريض وتتلطّفه ، واللّه الذي يبرئه ويعافيه انتهى .
فالمعنى لين الجانب والرأفة وترك العنف والغلظة في الأفعال والأقوال على الخلق .
[ 4302 ] 4 - قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ لكلّ شيء قفلا وقفل الإيمان الرفق . « 4 »
بيان : في المرآة ج 8 ص 233 : « إنّ لكلّ شيء قفلا » أي حافظا له من ورود أمر فاسد
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 95 باب المداراة ح 1
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 96 ح 4
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 96 ح 5
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 96 باب الرفق ح 1