الغموس ، وحبس الحقوق من غير العسرة ، والكذب والكبر والإسراف والتبذير والخيانة ، والاستخفاف بالحجّ والمحاربة لأولياء اللّه تعالى ، والاشتغال بالملاهي والإصرار على الذنوب . « 1 »
بيان : في مجمع البحرين ، اليمين الغموس : هي اليمين الكاذبة الفاجرة التي يقطع بها الحالف ما لغيره مع علمه أنّ الأمر بخلافه ، وليس فيها كفّارة لشدّة الذنب فيها ، سمّيت بذلك لأنّها تغمس صاحبها في الإثم ثمّ في النار ، فهي فعول للمبالغة وفيه « اليمين الغموس هي التي عقوبتها دخول النار » وهي أن يحلف لرجل على مال امرء مسلم أو على حقّه ظلما .
أقول : الأخبار في تعداد الكبائر كثيرة ، وقال العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه في المرآة ج 10 ص 64 : قد أحصى والدي رحمه اللّه في بعض مؤلّفاته ما يستنبط من الأخبار المختلفة أنّها من الكبائر ؛ فمنها : الشرك ، واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، والقذف ، وأكل مال اليتيم بغير حقّ ، والفرار من الزحف ، والربا ، والسحر ، والكهانة ، والزنا ، واللواط ، والسرقة لا سيّما من الغنيمة ، والحلف كاذبا ، وترك الفرائض : الصلاة ، والزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وتأخير الحجّ عن سنة الاستطاعة بغير عذر ، وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة ، وشرب الخمر بل كلّ مسكر ، ونكث الصفقة ، ونقض العهد مع اللّه ومع الخلق ، وقطع الرحم ، والتعرّب بعد الهجرة ، والكذب على اللّه وعلى رسوله وعلى الأئمّة عليهم السّلام ، والغيبة والبهتان .
وقيل : ترك جميع السنن ومنع الزيادة من الماء السابلة مع حاجتهم وعدم حاجته ، وعدم الاحتراز عن البول ، والتسبّب إلى سبّ الوالدين ، والإضرار في الوصيّة ،
هامش
( 1 ) - العيون ج 2 ص 125 ب 35 ح 1