الغالب عليه التمسّك بذكري تولّيت سياسته ، وكنت جليسه ومحادثه وأنيسه . « 1 »
[ 3750 ] 21 - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : قال اللّه سبحانه : إذا علمت أنّ الغالب على عبدي الاشتغال بي نقلت شهوته في مسألتي ومناجاتي ، فإذا كان عبدي كذلك فأراد أن يسهو حلت بينه وبين أن يسهو ، أولئك أوليائي حقّا ، أولئك الأبطال حقّا ، أولئك الذين إذا أردت أن أهلك الأرض عقوبة زويتها عنهم من أجل أولئك الأبطال . « 2 »
أقول :
في كنز العمّال خ 1872 : عن النبيّ ( ص ) يقول اللّه عزّ وجلّ : إذا كان الغالب على العبد الاشتغال بي جعلت بغيته ولذّته في ذكري ، فإذا جعلت بغيته ولذّته في ذكري عشقني وعشقته ، فإذا عشقني وعشقته رفعت الحجاب فيما بيني وبينه ، وصيّرت ذلك تغالبا عليه ، لا يسهو إذا سها الناس ، أولئك كلامهم كلام الأنبياء ، أولئك الأبطال حقّا ، أولئك الذين إذا أردت بأهل الأرض عقوبة أو عذابا ذكرتهم فصرفت ذلك عنهم .
[ 3751 ] 22 - عن وهب بن منية ( منبه ) قال : أوحى اللّه تعالى إلى داود : يا داود ، من أحبّ حبيبا صدّق قوله ، ومن رضي بحبيب رضى بفعله ، ومن وثق بحبيب اعتمد عليه ، ومن اشتاق إلى حبيب جدّ في السير إليه .
يا داود ، ذكري للذاكرين ، وجنّتي للمطيعين ، وحبّي للمشتاقين ، وأنا خاصّة للمحبّين .
وقال سبحانه : أهل طاعتي في ضيافتي ، وأهل شكري في زيادتي ، وأهل ذكري في نعمتي ، وأهل معصيتي لا آيسهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن دعوا
هامش
( 1 ) - عدّة الداعي ص 235
( 2 ) - عدّة الداعي ص 235