والحياء ، وذكر المعرفة التسليم والرضاء ، وذكر السرّ على رؤية اللقاء .
حدّثنا بذلك أبو محمّد عبد اللّه بن حامد ، رفعه إلى بعض الصالحين عليهم السّلام . « 1 »
[ 3745 ] 16 - عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من أشدّ ما عمل العباد إنصاف المرء من نفسه ومواساة المرء أخاه وذكر اللّه على كلّ حال . قال : قلت : أصلحك اللّه ، وما وجه ذكر اللّه على كلّ حال ؟ قال : يذكر اللّه عند المعصية يهمّ بها فيحول ذكر اللّه بينه وبين تلك المعصية ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ .
« 2 »
[ 3746 ] 17 - عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
بادروا إلى رياض الجنّة ، فقالوا : وما رياض الجنّة ؟ قال : حلق الذكر . « 3 »
أقول :
روته العامّة أيضا عنه صلّى اللّه عليه وآله ، راجع كنز العمّال ج 1 ص 437 وغيره .
[ 3747 ] 18 - عن الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال :
من أطاع اللّه فقد ذكر اللّه ، وإن قلّت صلاته وصيامه وتلاوته [ للقرآن ] ، ومن عصى اللّه فقد نسي اللّه ، وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن . « 4 »
[ 3748 ] 19 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أربع لا يصيبهنّ إلّا مؤمن : الصمت وهو أوّل العبادة ، والتواضع للّه سبحانه وتعالى ، وذكر اللّه على كلّ حال ، وقلّة الشيء يعني قلّة المال . « 5 »
[ 3749 ] 20 - في بعض الأحاديث القدسيّة : أيّما عبد اطّلعت على قلبه فرأيت
هامش
( 1 ) - الخصال ج 2 ص 404 باب السبعة ح 114
( 2 ) - معاني الأخبار ص 185 باب معنى ذكر اللّه كثيرا ح 2
( 3 ) - معاني الأخبار ص 305 باب معنى بادروا إلى رياض الجنّة
( 4 ) - معاني الأخبار ص 378 باب نوادر المعاني ح 56
( 5 ) - عدّة الداعي ص 234 في ب 5