17 -
مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ .
« 1 »
18 -
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ .
« 2 »
19 -
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى - فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى .
« 3 »
20 -
. . . رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ .
« 4 »
الأخبار
[ 3220 ] 1 - عن الحارث بن المغيرة أو عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له :
ما كان في وصيّة لقمان ؟ قال : كان فيها الأعاجيب ، وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه : خف اللّه عزّ وجلّ خيفة لو جئته ببرّ الثقلين لعذّبك ، وارج اللّه رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك .
ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان أبي يقول : إنّه ليس من عبد مؤمن إلّا وفي قلبه نوران : نور خيفة ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا . « 5 »
بيان : قد مرّ معنى الخوف في باب الحزن ، ولا يخفى أنّ الخوف والرجاء محمودان لكن يختلف باختلاف الأشخاص ، فمن كان تأثير الخوف في بعثه على العمل أكثر من تأثير الرجاء فيه فالخوف له أصلح ، مثل من غلب عليه مرض الأمن من مكر اللّه
هامش
( 1 ) - ق : 33
( 2 ) - الرحمن : 46
( 3 ) - النازعات : 40 و 41
( 4 ) - البيّنة : 8
( 5 ) - الكافي ج 2 ص 55 باب الخوف والرجاء ح 1