إلى ما يخرج منه ؟ فقال : إنّه ليس في الأرض آدميّ إلّا ومعه ملكان موكّلان به ، فإذا كان على تلك الحال ثنّيا رقبته ثمّ قالا : يا بن آدم ، انظر إلى ما كنت تكدح له في الدنيا إلى ما هو صائر ؟ ! « 1 »
بيان : « ثنّيا » الثني : العطف والإمالة . « تكدح » كدح في العمل : جهد نفسه فيه .
[ 3176 ] 4 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أشدّ الناس توقّيا عن البول . . . « 2 »
[ 3177 ] 5 - عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : طول الجلوس على الخلاء يورث البواسير . « 3 »
[ 3178 ] 6 - عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عن عليّ عليهم السّلام قال : عذاب القبر يكون من النميمة ، والبول ، وعزب الرجل عن أهله . « 4 »
أقول :
قد مرّ ما يدلّ على ذلك في باب البرزخ .
[ 3179 ] 7 - عن الحلبيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا تشرب وأنت قائم ولا تطف بقبر ولا تبل في ماء نقيع ، فإنّه من فعل ذلك فأصابه شيء فلا يلومنّ إلّا نفسه ومن فعل شيئا من ذلك لم يكن يفارقه إلّا ما شاء اللّه . « 5 »
بيان : « لا تطف » : أي لا تتغوّط ، قال الفيروزآبادي : طاف : ذهب ليتغوّط . « في ماء نقيع » :
هامش
( 1 ) - العلل ج 1 ص 276 ح 4 - صحّحنا الخبر على ما في البحار ج 80 ص 164
( 2 ) - العلل ج 1 ص 278 ب 186
( 3 ) - العلل ج 1 ص 278 باب 187
( 4 ) - العلل ج 1 ص 309 ب 262 ح 2
( 5 ) - العلل ج 1 ص 283 ب 200