منه لقربه منك . « 1 »
[ 2937 ] 33 - وقال أبو محمّد العسكريّ عليه السّلام : من لم يتّق وجوه الناس لم يتّق اللّه . « 2 »
[ 2938 ] 34 - في مواعظ المجتبى عليه السّلام : . . . ولا حياء لمن لا دين له . . . « 3 »
[ 2939 ] 35 - قال الصادق عليه السّلام : الحياء نور جوهره صدر الإيمان ، وتفسيره التثبّت عند كلّ شيء ينكره التوحيد والمعرفة .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « الحياء من الإيمان » فقيّد الحياء بالإيمان والإيمان بالحياء ، وصاحب الحياء خير كلّه ومن حرم الحياء فهو شرّ كلّه وإن تعبّد وتورّع وإنّ خطوة يتخطّاه في ساحات هيبة اللّه بالحياء منه إليه خير له من عبادة سبعين سنة ، والوقاحة صدر النفاق والشقاق والكفر .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا لم تستح فاعمل ما شئت ، أي إذا فارقت الحياء فكلّ ما عملت من خير وشرّ فأنت به معاقب . وقوّة الحياء من الحزن والخوف ، والحياء مسكن الخشية ، والحياء أوّله الهيبة وآخره الرؤية ، وصاحب الحياء مشتغل بشأنه معتزل من الناس مزدجر عمّا هم فيه ولو تركوا صاحب الحياء ما جالس أحدا .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهاه عن محاسنه وجعل مساويه بين عينيه وكرّهه مجالسة المعرضين عن ذكر اللّه .
والحياء خمسة أنواع : حياء ذنب ، وحياء تقصير ، وحياء كرامة ، وحياء حبّ ، وحياء هيبة ، ولكلّ واحد من ذلك أهل ، ولأهله مرتبة على حدة . « 4 »
هامش
( 1 ) - البحار ج 71 ص 336 ح 22
( 2 ) - البحار ج 71 ص 336 ح 22
( 3 ) - البحار ج 78 ص 111
( 4 ) - مصباح الشريعة ص 63 ب 93