تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
من لم يخش اللّه في الغيب ولم يرعو عند الشيب ولم يستحي من العيب . « 1 » بيان : قال رحمه اللّه : ارعوى عن القبيح : رجع . [ 2925 ] 21 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قلّة الحياء كفر ، وقيل له : أوصني ، قال : استحي من اللّه كما تستحيي من الرجل الصالح من قومك . « 2 » [ 2926 ] 22 - قال الصادق عليه السّلام : الحياء عشرة أجزاء ، تسعة في النساء وواحد في الرجال ، فإذا حاضت الجارية ذهب جزء من حياها ، وإذا تزوّجت ذهب جزء ، وإذا افترعت ذهب جزء ، وإذا ولدت ذهب جزء وبقي لها خمسة أجزاء ، فإن فجرت ذهب حياءها كلّه ، وإن عفّت بقي لها خمسة أجزاء . « 3 » بيان : افترع البكر : أزال بكارتها . [ 2927 ] 23 - روي أنّ اللّه تعالى يقول : عبدي إنّك إذا استحيت منّي أنسيت الناس عيوبك وبقاع الأرض ذنوبك ، ومحوت من الكتاب زلّاتك ولا أناقشك الحساب يوم القيامة . وروي أنّ اللّه تعالى يقول : عبدي إنّك إذا استحيت منّي وخفتني غفرت لك . وروي أنّ رجلا رأى رجلا يصلّي على باب المسجد ، فقال : لم لا تصلّي فيه فقال : أستحي منه أن أدخل بيته وقد عصيت ، ومن علامات المستحي أن لا يرى في أمر استحى منه . . . ونهاية الحياء ذوبان القلب للعلم بأنّ اللّه مطّلع عليه وطول المراقبة لمن لا يغيب عن نظره سرّا وعلانية ، وإذا كان العبد حال عصيانه يعتقد أنّ اللّه يراه فإنّه قليل الحياء جاهل بقدرة اللّه تعالى وإن كان يعتقد أنّه لا يراه
هامش
( 1 ) - مشكاة الأنوار ص 234 ( 2 ) - مشكاة الأنوار ص 235 ( 3 ) - مشكاة الأنوار ص 235
ينابيع الحكمة — صفحة 222 | عباس الإسماعيلي اليزدي