فإنّ الحياء زينة الإسلام . « 1 »
[ 2933 ] 29 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لداود بن سرحان : يا داود ، إنّ خصال المكارم بعضها مقيّد ببعض ، يقسّمها اللّه حيث شاء يكون في الرجل ولا يكون في ابنه ، ويكون في العبد ولا يكون في سيّده : صدق الحديث ، وصدق البأس ، وإعطاء السائل ، والمكافات بالصنايع ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، والتودّد إلى الجار والصاحب ، وقرى الضيف ، ورأسهنّ الحياء . « 2 »
أقول :
سيأتي ما بمعناه مع شرحه في باب مكارم الأخلاق .
[ 2934 ] 30 - عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : لم يبق من أمثال الأنبياء إلّا قول الناس : إذا لم تستحي فاصنع ما شئت . « 3 »
[ 2935 ] 31 - عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : استحيوا من اللّه حقّ الحياء ، قالوا : وما نفعل يا رسول اللّه ؟ قال : فإن كنتم فاعلين فلا يبيتنّ أحدكم إلّا وأجله بين عينيه ، وليحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وليذكر القبر والبلى ، ومن أراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدنيا . « 4 »
بيان :
« الرأس وما حوى » : أي العين واللسان ، أو المراد الآراء والأهواء الباطلة . « البطن وما وعى » : أي الفرج ، أو المراد حفظ باطنه من الخطورات النفسانيّة .
[ 2936 ] 32 - قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : خف اللّه تعالى لقدرته عليك ، واستحي
هامش
( 1 ) - المستدرك ج 8 ص 463 ب 93 من العشرة ح 12
( 2 ) - البحار ج 69 ص 375 باب جوامع المكارم ح 23
( 3 ) - البحار ج 71 ص 333 باب الحياء ح 8
( 4 ) - البحار ج 71 ص 333 ح 9 - ونظيره في ج 77 ص 85 في وصيّته صلّى اللّه عليه وآله لأبي ذرّ رحمه اللّه