تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
العبد الصلاة فإن قبلت قبل ما سواها . « 1 » [ 2450 ] 16 - عن معاوية قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ صلة الرحم تهوّن الحساب يوم القيامة ، ثمّ قرأ :
يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ .
« 2 » [ 2451 ] 17 - عن خالد بن نجيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة دفع إلى الإنسان كتابه ، ثمّ قيل له : اقرأ . قلت : فيعرف ما فيه ؟ فقال : إنّ اللّه يذكّره فما من لحظة ولا كلمة ولا نقل قدم ولا شيء فعله إلّا ذكره كأنّه فعله تلك الساعة ، فلذلك قالوا :
يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها .
« 3 » « 4 » [ 2452 ] 18 - عن علي ( بن أبي حمزة ) قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ اللّه تبارك وتعالى إذا أراد أن يحاسب المؤمن أعطاه كتابه بيمينه وحاسبه فيما بينه وبينه ، فيقول : عبدي ، فعلت كذا وكذا وعملت كذا وكذا ؟ فيقول : نعم يا ربّ ، قد فعلت ذلك ، فيقول : قد غفرتها لك وأبدلتها حسنات ، فيقول الناس : سبحان اللّه أما كان لهذا العبد سيّئة واحدة ؟ ! وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً
قلت : أيّ أهل ؟ قال : أهله في الدنيا هم أهله في الجنّة إن كانوا مؤمنين . قال : وإذا أراد بعبد شرّا حاسبه على رؤوس الناس وبكته وأعطاه كتابه بشماله وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُوا
هامش
( 1 ) - البحار ج 7 ص 267 ح 33 ( 2 ) - البحار ج 7 ص 273 ح 43 ( 3 ) - الكهف : 49 ( 4 ) - البحار ج 7 ص 315 باب تطاير الكتب ح 10