تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
الحازم من تجنّب التبذير وعاف السرف . ( ص 57 ح 1543 ) [ 2350 ] الحازم من دارى زمانه . ( ص 61 ح 1626 ) الفكر في العواقب يؤمن مكروه النوائب . ( ص 60 ح 1609 ) الحازم من لا يشغله النعمة عن العمل للعافية . ( ص 78 ح 1900 ) الحزم النظر في العواقب ومشاورة ذوي العقول . ( ص 81 ح 1937 ) الحازم من جاد بما في يده ولم يؤخّر عمل يومه إلى غده . ( ح 1943 ) الحازم من لم يشغله غرور دنياه عن العمل لأخراه . ( ص 86 ح 2005 ) الحازم من تخيّر لخلّته فإن المرء يوزن بخليله . ( ص 89 ح 2048 ) الحازم من حنّكته التجارب وهذّبته النوائب . ( ص 90 ح 2050 ) الحازم من شكر النعمة مقبلة وصبر عنها وسلاها مولّية مدبرة . ( ص 98 ح 2136 ) الحازم من يؤخّر العقوبة في سلطان الغضب ويعجلّ مكافاة الإحسان اغتناما لفرصة الإمكان . ( ص 104 ح 2203 ) [ 2360 ] العجلة مذمومة في كلّ أمر إلّا فيما يدفع الشرّ . ( ص 84 ح 1971 ) التثبّت خير من العجلة إلّا في فرص الخير . ( ح 1970 ) أفضل العقل الاعتبار وأفضل الحزم الاستظهار وأكبر الحمق الاغترار . ( ص 203 ف 8 ح 447 ) أحزم الناس من استهان بأمر دنياه . ( ص 189 ح 266 ) أحزم الناس من توهّم العجز لفرط استظهاره . ( ص 203 ح 448 ) أحزم الناس من كان الصبر والنظر في العواقب شعاره ودثاره . ( ص 204 ح 449 ) أعقل الناس أنظرهم في العواقب . ( ص 213 ح 542 ) إنّ الحازم من شغل نفسه بجهاد نفسه ، فأصلحها وحبسها عن أهويتها ولذّاتها
ينابيع الحكمة — صفحة 109 | عباس الإسماعيلي اليزدي