الحازم من تجنّب التبذير وعاف السرف . ( ص 57 ح 1543 )
[ 2350 ] الحازم من دارى زمانه . ( ص 61 ح 1626 )
الفكر في العواقب يؤمن مكروه النوائب . ( ص 60 ح 1609 )
الحازم من لا يشغله النعمة عن العمل للعافية . ( ص 78 ح 1900 )
الحزم النظر في العواقب ومشاورة ذوي العقول . ( ص 81 ح 1937 )
الحازم من جاد بما في يده ولم يؤخّر عمل يومه إلى غده . ( ح 1943 )
الحازم من لم يشغله غرور دنياه عن العمل لأخراه . ( ص 86 ح 2005 )
الحازم من تخيّر لخلّته فإن المرء يوزن بخليله . ( ص 89 ح 2048 )
الحازم من حنّكته التجارب وهذّبته النوائب . ( ص 90 ح 2050 )
الحازم من شكر النعمة مقبلة وصبر عنها وسلاها مولّية مدبرة .
( ص 98 ح 2136 )
الحازم من يؤخّر العقوبة في سلطان الغضب ويعجلّ مكافاة الإحسان اغتناما لفرصة الإمكان . ( ص 104 ح 2203 )
[ 2360 ] العجلة مذمومة في كلّ أمر إلّا فيما يدفع الشرّ . ( ص 84 ح 1971 )
التثبّت خير من العجلة إلّا في فرص الخير . ( ح 1970 )
أفضل العقل الاعتبار وأفضل الحزم الاستظهار وأكبر الحمق الاغترار .
( ص 203 ف 8 ح 447 )
أحزم الناس من استهان بأمر دنياه . ( ص 189 ح 266 )
أحزم الناس من توهّم العجز لفرط استظهاره . ( ص 203 ح 448 )
أحزم الناس من كان الصبر والنظر في العواقب شعاره ودثاره .
( ص 204 ح 449 )
أعقل الناس أنظرهم في العواقب . ( ص 213 ح 542 )
إنّ الحازم من شغل نفسه بجهاد نفسه ، فأصلحها وحبسها عن أهويتها ولذّاتها
ينابيع الحكمة — صفحة 109
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص١٠٩