الأرض بغير إمام حجّة اللّه على عباده . « 1 »
[ 394 ] 14 - عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الحجّة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق . « 2 »
[ 395 ] 15 - عن بريد العجليّ عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المنذر ، وفي كلّ زمان منّا هاديا يهديهم إلى ما جاء به نبيّ اللّه ثمّ الهداة من بعد عليّ ثمّ الأوصياء واحدا بعد واحد . « 3 »
[ 396 ] 16 - عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بطهور ، فلمّا فرغ أخذ بيد عليّ عليه السّلام فألزمها يده ثمّ قال :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ،
ثمّ ضمّ يده إلى صدره قال :
وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ،
ثمّ قال : يا عليّ ، أنت أصل الدين ، ومنار الإيمان ، وغاية الهدى ، وقائد الغرّ المحجّلين ، أشهد لك بذلك . « 4 »
[ 397 ] 17 - في علل الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السّلام فإن قال : فلم جعل اولي الأمر وأمر بطاعتهم ؟ قيل : لعلل كثيرة ، منها ؛ أنّ الخلق لمّا وقفوا على حدّ محدود ، وأمروا أن لا يتعدّوا ذلك الحدّ لما فيه من فسادهم لم يكن يثبت ذلك ولا يقوم إلّا بأن يجعل عليهم فيه أمينا ، يأخذهم بالوقف عندما أبيح لهم ويمنعهم من التعدّي والدخول فيما خطر عليهم ، لأنّه لو لم يكن ذلك كذلك لكان أحد لا يترك لذّته ومنفعته ، لفساد غيره فجعل عليهم قيّما يمنعهم من الفساد ، ويقيم فيهم الحدود والأحكام .
ومنها : أنّا لا نجد فرقة من الفرق ولا ملّة من الملل بقوا وعاشوا إلّا
هامش
( 1 ) - بصائر الدرجات ص 485 ج 10 ب 10 ح 4
( 2 ) - بصائر الدرجات ص 487 ب 11 ح 1
( 3 ) - بصائر الدرجات ص 29 ج 1 ب 13 ح 1 - وبهذا المعنى أخبار أخر ، لاحظ ح 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 و 9
( 4 ) - بصائر الدرجات ص 30 ج 1 ب 13 ح 8