« الفتوح للمتوكّلين » : لعلّ المعنى أنّه ليس للمتوكّل من حطام الدنيا شيء ، يتوكّل على اللّه وينتظر ما يفتح اللّه له وما يرزقه . وفي البحار : والفتوح وهو أن لا يدّخر شيئا وينتظر ما يفتح اللّه له فينفقه ، قليلا كان أو كثيرا ، وهذا ديدن المتوكّلين .
« القوة للمؤمنين » : أي يحصل ما يقوّيهم على الطاعات وفي بعض النسخ : " وقوت " ، وفي البحار ، المراد بالقوت أن يدّخر قوت السنة ولا يزيد عليه وهذا مجوّز للمؤمنين كما ورد في الأخبار .
« للطرد والخذلان » : أي من جناب الحقّ تعالى . ( البحار ج 66 ص 338 )
[ 285 ] 33 - عن عليّ عليه السّلام قال : ينبغي للعاقل أن يتذكّر عند حلاوة الغذاء مرارة الدواء . « 1 »
[ 286 ] 34 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال :
البطنة تمنع الفطنة ( الغرر ج 1 ص 16 ف 1 ح 400 )
الشبع يفسد الورع ( ص 24 ح 710 )
التجوّع أدوء الدواء - الشبع يكثر الأدواء ( ص 31 ح 953 و 954 )
[ 290 ] إدمان الشبع يورث أنواع الوجع ( ص 50 ح 1408 )
أقلل طعاما تقلل سقاما ، أقلل كلامك تأمن ملاما . ( ص 114 ف 2 ح 113 )
إيّاك والبطنة فمن لزمها كثرت أسقامه وفسدت أحلامه . ( ص 147 ف 5 ح 9 )
إيّاك وإدمان الشبع فإنّه يهيّج الأسقام ويثير العلل . ( ص 151 ح 51 )
إيّاكم والبطنة فإنّها مقساة للقلب ومكسلة عن الصلاة ومفسدة للجسد .
( ص 159 ح 111 )
أمقت العباد إلى اللّه سبحانه من كان همّته بطنه وفرجه .
( ص 205 ف 8 ح 468 )
هامش
( 1 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 20 ص 272