« ألا منتبه من رقدته قبل حين منيته » « 1 » .
ويقول أيضا :
« إياك والغفلة ففيها تكون قساوة القلب » « 2 » .
ويستجير الإمام علي بن الحسين ( السجاد ) عليه السّلام باللّه تعالى من الغفلة قائلا :
« اللهمّ اني أعوذ بك من الكسل والفشل والهمّ والجبن والبخل والغفلة . . . » « 3 » .
ونقرأ في دعاء الصباح للإمام علي عليه السّلام العبارة التالية :
« يا من أرقدني في مهاد أمنه وأمانه وأيقظني إلى ما منحني به من منّه واحسانه . . . » « 4 » .
اذن أيها الأخ المسلم والأخت المسلمة ! استيقظا من رقاد الغفلة قبل فوات الأوان وانطلقا في طريق الآخرة اليوم قبل الغد ، لأنّ الغد قد لا يأتي ، وقد يسبقه الينا رسول الأجل والمنيّة .
هامش
( 1 ) شرح الغرر ، ج 2 ، ص 328 ، الحديثان 2751 و 2752 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 164 .
( 3 ) دعاء أبي حمزة الثمالي ، مفاتيح الجنان ، الشيخ عباس القمي ، دار احياء التراث العربي ، ص 186 .
( 4 ) دعاء الصباح ، المصدر السابق ، ص 60 .