سوى الحسرة والندم . ولذلك يحذّر اللّه تعالى الناس من مثل ذلك اليوم قائلا :
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ . . .
« 1 » .
ويقول في موضع آخر :
قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ
« 2 » .
وكذلك يقول :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
« 3 » .
ويقول أمير المؤمنين علي عليه السّلام ناصحا واعظا :
« أما من دائك بلول أم ليس من نومك يقظة . . . وكيف لا يوقظك خوف بيات نقمة وقد تورطت بمعاصيه مدارج سطواته ، فتداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة ، ومن كرى الغفلة في ناظرك بيقظة . . . » « 4 » .
ويقول عليه السّلام في موضع آخر :
« فاستصبحوا بنور يقظة في الأبصار والأسماع والأفئدة يذكّرون بأيام اللّه » « 5 » .
ويقول أيضا :
« اليقظة نور ، اليقظة استبصار ، التيقظ في الدين نعمة على من رزقه » « 6 » .
ويقول عليه السّلام أيضا على سبيل الوعظ :
« ألا مستيقظ من غفلته قبل نفاد مدته » « 7 » .
هامش
( 1 ) مريم / 39 .
( 2 ) الذاريات / 10 و 11 .
( 3 ) المنافقون / 9 .
( 4 ) نهج البلاغة ، فيض الاسلام ، الخطبة 214 .
( 5 ) نفس المصدر ، الخطبة 213 .
( 6 ) فهرست الغرر الموضوعي ، ص 431 .
( 7 ) نفس المصدر .