. . . خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
« 1 » .
ونراه حينما يتحدث عن السماوات والأرض يقول :
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ . . .
« 2 » .
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ . . .
« 3 » .
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ . . .
« 4 » .
وقال تعالى في موضع آخر :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ . . .
« 5 » .
وقال تعالى أيضا :
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً . . .
« 6 » .
فمثلما نظّم اللّه تعالى التكوين والخلق وقدّرهما ، نظّم كذلك وبنفس التناسب ، التكاليف والواجبات الشرعية وقضايا المعاش والمعاد ، وجعل لكل منها وقتا محددا ، بحيث يبدو كل منها جميلا ورائعا في وقته وساعته . فجعل تعالى الصيام في شهر رمضان والحج في شهر ذي الحجة ، وحدّد لكل عمل وقتا خاصا وأياما محددة .
فقال تعالى بشأن الحج :
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ
« 7 » .
هامش
( 1 ) الفرقان / 2 .
( 2 ) هود / 7 .
( 3 ) الفرقان / 59 .
( 4 ) الأنبياء / 33 .
( 5 ) التوبة / 36 .
( 6 ) الاسراء / 12 .
( 7 ) البقرة / 203 .