« تمام الاخلاص تجنّب المعاصي » « 1 » .
4 - وقال أيضا :
« الزّهد سجيّة المخلصين » « 2 » .
5 - وقال كذلك :
« العبادة الخالصة أن لا يرجو الرجل إلّا ربّه ولا يخاف إلّا ذنبه » « 3 » .
6 - قال الإمام محمد الباقر عليه السّلام :
« لا يكون العابد عابدا للّه حقّ عبادته حتى ينقطع عن الخلق كلّه اليه ، فحينئذ يقول هذا خالص لي فيتقبّله بكرمه » « 4 » .
7 - قال الإمام جعفر الصادق عليه السّلام :
« العمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلّا اللّه عزّ وجلّ » « 5 » .
8 - وقال الإمام الصادق عليه السّلام أيضا :
« ما بلغ عبد حقيقة الاخلاص حتى لا يحبّ أن يحمد على شيء من عمل لله » « 6 » .
9 - وقال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد سئل : فيما النجاة ؟ :
« أن لا يعمل العبد بطاعة اللّه يريد بها الناس » « 7 » .
تنويه ضروري
ينبغي لنا ان نؤكد هنا على أمر ضروري وهو أنّ السرور بامتداح الناس لا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 74 ، ص 213 .
( 2 ) الفهرست الموضوعي للغرر ، ص 149 .
( 3 ) نفس المصدر ، ص 229 .
( 4 ) مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 10 .
( 5 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 16 ، ح 4 .
( 6 ) عدة الداعي ، ط بيروت ، ص 217 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 11 .
( 7 ) عدة الداعي ، ص 228 .