( 13 ) النيّة ، والاخلاص وتجنّب الشرك والرياء والنفاق
النيّة ، روح العمل
لما كانت الاخلاق الاسلامية قائمة على أساس تزكية النفس وتعزيز البنية المعنوية والفضائل النفسية والقيم الانسانية العليا ، لذلك تعد النية أساسا لجميع الأعمال سواء كانت قلبية ، أو بدنية كالعبادات « 1 » . فالنية مؤثرة إلى درجة انّ
هامش
- الأخرى ، ولا يصح مثل هذا الفصل ، لأنّ كلا منهما لازم وملزوم . وللإجابة نقول إنهما وان كانتا غير منفصلتين إلّا أنّ مرحلة التوبيخ والانتقاد مقدمة على مرحلة التوبة ، لأنّ المرء ما لم ينتقد نفسه ويلمها ، لا يتهيأ للتوبة والاستغفار . واللّه العالم .
( 1 ) رغم ان بحث « النية » من المباحث الواسعة ذات الأبعاد المختلفة ، لكن يمكن ان نستعرضه بايجاز كما يلي :
قلنا انّ النية أساس كل عمل ومعيار كل عبادة . ووردت النية بمعنيين في كتب الفقه والأخلاق :
أ - بمعنى القصد المحقق للعمل . أي لعنوان العمل وخصوصيّته .
ب - بمعنى الباعث والداعي على العمل .
وللتوضيح نقول انّ عناوين الاعمال وخصوصياتها نوعان :
1 - عناوين قصدية .
2 - عناوين غير قصدية .