راعُونَ
« 1 » .
ويكفي في عظمة هذه الصفات ان يصف اللّه تعالى بها أنبياءه ، حيث وصف نوحا بالرسول الأمين في الآية التالية :
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
« 2 » .
ووصف هودا بالرسول الأمين أيضا :
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
« 3 » .
وتحدثت آية قرآنية عن لسان هود ، فوصفته بالناصح الأمين بعد ما اتهمه قومه بالسفه ، فقالت :
يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ
« 4 » .
ووصف اللّه تعالى نبيه صالحا بالرسول الأمين أيضا :
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
« 5 » .
ووصفت آية قرآنية أخرى لوطا بالرسول الأمين ، حينما كان قومه يصرون على تكذيب المرسلين :
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
« 6 » .
وتحدثت آية أخرى عن شعيب قائلة :
إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
« 7 » .
وتحدث القرآن عن موسى قائلا :
هامش
( 1 ) المؤمنون / 1 - 8 .
( 2 ) الشعراء / 106 و 107 .
( 3 ) الشعراء / 124 و 125 .
( 4 ) الأعراف / 67 و 68 .
( 5 ) الشعراء / 142 و 143 .
( 6 ) الشعراء / 161 و 162 .
( 7 ) الشعراء / 177 و 178 .