ونقل أبو حمزة الثمالي عن الإمام السجاد قوله :
« من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من خير الناس » « 1 » .
وقال عليه السّلام أيضا في حديث آخر :
« . . . فهو من أعبد الناس » « 2 » .
وجاء في الحديث القدسي عن الإمام الصادق عليه السّلام :
« قال اللّه تبارك وتعالى : ( ما تحبّب اليّ عبدي بأحبّ ممّا افترضت عليه ) » « 3 » .
وروى القطب الراوندي انّ ملكا ينادي من الكعبة من ترك فرائض اللّه خرج من أمان اللّه « 4 » .
وقال علي عليه السّلام :
« . . . ولا عبادة كأداء الفرائض . . . » « 5 » .
وورد الحديث القدسي التالي في بعض الكتب :
« ما تقرّب اليّ عبدي بشيء أحبّ اليّ ممّا افترضته عليه وانّه ليتقرّب اليّ بالنافلة . . . » « 6 » .
ومنها : أداء الأمانة وصدق الحديث
ومن أهم ما يجب ان يتصف به المؤمن الأمانة ، والوفاء بالعهد ، والصدق .
فوجودها لدى المرء دليل على الايمان ، وعدم وجودها دليل على النفاق .
حيث قال تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
. . .
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، ص 81 .
( 2 ) جامع أحاديث الشيعة ، ج 14 ، ص 98 .
( 3 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 82 .
( 4 ) جامع أحاديث الشيعة ، ج 14 ، ص 99 عن مستدرك الوسائل .
( 5 ) نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، الحكمة 113 .
( 6 ) لقاء اللّه ، ميرزا جواد ملكي ، ص 29 ؛ الجواهر السنية ، ص 99 ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج 7 ، ص 99 باختلاف يسير .