حينه .
الغضب
الغضب ، أحد المحرمات التي ينبغي للسالك إلى اللّه ان يحترز منها ، وهو أيضا عامل آخر من عوامل الغيبة .
فحينما يستاء المرء من شخص آخر ينبري للاغتياب من أجل اطفاء نار الحقد التي تتأجج في نفسه ، متصورا انه لو نال من كرامة خصمه وانتهك حرمته لهدأت سورة غضبه وشعر بالارتياح ، ناسيا ما هي الأخطار والاضرار التي يمكن ان يفرزها مثل هذا الغضب حتى أنها قد تدمّر حياته الدنيوية والأخروية برمتها .
ومن الأحاديث التي تتطرق إلى مساوئ الغضب :
مساوئ الغضب
قال الرسول محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« الغضب يفسد الايمان كما يفسد الخلّ العسل » « 1 » .
وقال علي عليه السّلام :
« الغضب يردي صاحبه ويبدي معايبه » « 2 » .
وقال الإمام محمد الباقر عليه السّلام :
« انّ هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن آدم ، وانّ أحدكم إذا غضب احمرّت عيناه وانتفخت أوداجه ودخل الشيطان فيه ، فإذا خاف أحدكم ذلك من نفسه فليلزم الأرض فانّ رجز الشيطان ليذهب عنه عند ذلك » « 3 » .
هامش
( 1 ) جامع السعادات ، ج 1 ، ص 288 ؛ أصول الكافي ، ج 2 ، ص 304 .
( 2 ) فهرست الغرر الموضوعي ، ص 292 .
( 3 ) جامع السعادات ، ج 1 ، ص 288 ؛ بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 7 ، ص 267 ؛ أصول الكافي ، ج 2 ، ص 304 .