هو باني الإسلام والمجدّد لدين اللّه تعالى ، وهو من أبرز عظماء الأرض الذين ساهموا في بناء الفكر الإنساني ، وبلورة القضايا المصيريّة لجميع شعوب العالم .
إنّ حياة الإمام عليه السّلام مدرسة للقيم الإنسانيّة ، ورمز للعدل الاجتماعي والعدل السياسي ، وستظلّ معطاة في جميع الأحقاب والآباد ، وهي تحمل النور والهدى لجميع النّاس على اختلاف لغاتهم وقوميّاتهم ، ونعرض - بإيجاز - إلى بعض مكوّناته الأخلاقيّة ، وهي :
مكارم أخلاقه
1 - الإباء عن الضيم
من مكارم أخلاق أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السّلام الإباء عن الضيم .
وهو من أعظم ألقابه ذيوعا وانتشارا بين النّاس ، فهو الذي رفع شعار العدل والكرامة ، ورسم طريق الشرف والعزّة ، فلم يخضع لغرور بني اميّة ، وآثر الموت تحت ظلال الأسنّة .
يقول عبد العزيز بن نباتة السعدي :
والحسين الّذي رأى الموت في الع * زّ حياة والعيش في الذّلّ قتلا