من صلاة الفجر لا يتكلّم إلّا بذكر اللّه تعالى حتّى تطلع الشمس « 1 » .
7 - حجّه
ومن مظاهر إنابته للّه تعالى وعظيم طاعته له أنّه حجّ بيت اللّه الحرام خمسا وعشرين حجّة ماشيا على قدميه ، وكانت النجائب « 2 » تقاد بين يديه « 3 » .
وسئل عن كثرة حجّه ماشيا ، فأجاب :
« إنّي أستحي من ربّي ألّا أمضي إلى بيته ماشيا على قدمي » « 4 » .
8 - التصدّق بأمواله
قدّم الإمام الزكي ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كلّ غال ونفيس لمرضاة اللّه تعالى ، فقد خرج عن جميع ما يملك مرّتين ، وتصدّق به على الفقراء ، كما شاطر اللّه تعالى أمواله ثلاث مرّات حتّى أعطى نعلا ، وأمسك أخرى « 5 » .
9 - تلاوته للقرآن بخشوع
كان الإمام عليه السّلام يتلو الذّكر الحكيم بإمعان وخشوع ، فلا يمرّ بآية فيها نداء للمؤمنين إلّا قال : « اللّهمّ لبّيك » « 6 » ، وكان يقرأ في كلّ ليلة سورة الكهف « 7 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 10 / 93 .
( 2 ) النجائب : جمع ، مفرده : نجيبة ، وهي الفاضلة من الحيوانات ، وفي بعض المصادر :
وأنّ الجنائب لتقاد بين يديه ، والجنائب : جمع جنيبة ، وهي الدابّة التي تقاد .
( 3 ) اللمعة - كتاب الحجّ : 2 / 170 ، وذكر الصدوق في أماليه : إنّه ربّما مشى حافيا .
( 4 و 7 ) تاريخ ابن كثير : 8 / 37 .
( 5 ) أسد الغابة : 2 / 13 . ألف باء : 1 / 417 .
( 6 ) أمالي الصدوق : 108 .