« إن لم يكن يراني ، فإنّي أراه » .
وانبرى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأثنى على ابنته قائلا :
« أشهد أنّك بضعة منّي » « 1 » .
لقد بلغت بضعة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أرقى مراتب الحشمة والعفّة والطهارة ، وعلى المرأة المسلمة أن تقتدي بسيّدة النساء لتبني مجتمعا إسلاميّا قائما على الشرف والفضيلة .
2 - قدّم الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام سؤالا إلى بضعة الرسول صلّى اللّه عليه وآله قائلا :
« متى تكون المرأة أدنى من ربّها ؟ » .
فقالت عليها السّلام :
« أن تلزم قعر بيتها . . . » .
وعرض الإمام جوابها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال :
« صدقت ، إنّ فاطمة بضعة منّي » « 2 » .
إنّ الحجاب زينة وشرف للمرأة ، فمتى تزيّنت به كانت في أسمى مكانة ، وأعزّ منزلة ، ونالت إعجاب الجميع ، وأمّا إذا كانت مبتذلة وعارية ، فإنّ المجتمع يزهد فيها ، ولا تكون لها أيّة مكانة في النفوس .
إنّ حجاب سيّدة النساء عليها السّلام نور وهداية لكلّ فتاة فاضلة تريد أن تعيش عزيزة في المجتمع .
موقفها الحاسم في نصرة الإمام
وكان من معالي أخلاقها موقفها الحاسم بصلابة وشموخ في نصرة زوجها الإمام
هامش
( 1 ) حياة سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السّلام : 69 - 70 .
( 2 ) الجعفريات : 95 .