التحلّي به ؛ لأنّه من صميم الإسلام ، وهذه كوكبة من الأحاديث التي اثرت عنه .
1 - قال عليه السّلام : « حسن الخلق أحد مراكب النّجاة » « 1 » .
إنّ حسن الخلق من وسائل النجاة في الدنيا والآخرة .
2 - قال عليه السّلام : « من تعلّم حسن الأخلاق فقد اقتدى بمولاه - يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - الّذي بعث ليتمّم مكارم الأخلاق » « 2 » .
3 - سأل بعض أصحاب الإمام عليه السّلام عن حدّ حسن الخلق ، فقال :
« تليّن جناحك ، وتطيّب كلامك ، وتلقى أخاك ببشر حسن » « 3 » .
إنّ حسن الأخلاق يسمو بالإنسان إلى مستوى رفيع من الكمال وسموّ الذات .
4 - العفّة والحياء
أمّا العفّة والحياء فهما من أسمى الصفات التي يتحلّى بهما الإنسان ، وأنّهما من الإيمان . قال عليه السّلام : « الحياء والعفاف والعيّ من الإيمان » « 4 » .
المراد بالعيّ هو عيّ اللسان كفّه عن الفحشاء والتكلّم بغير ما يرضي اللّه .
5 - القناعة
أمّا القناعة فإنّها كنز لا يفنى ، وهي من الصفات التي يشرّف بها الإنسان ؛ لأنّها تجنّب الكثير من المشاكل والمتاعب ، وهي من الصفات الفاضلة للمؤمن .
يقول عليه السّلام : « المؤمن قنوع شكور ، والكافر ذو شرّ كفور » « 5 » .
هامش
( 1 ) حياة الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : 1 / 322 .
( 2 ) الحكم الجعفريّة : 66 .
( 3 و 4 ) مجموعة ورّام : 2 / 188 .
( 5 ) حياة الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : 1 / 320 .