تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخلاق النبي ( ص ) وأهل بيته ( ع ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
التحلّي به ؛ لأنّه من صميم الإسلام ، وهذه كوكبة من الأحاديث التي اثرت عنه . 1 - قال عليه السّلام : « حسن الخلق أحد مراكب النّجاة » « 1 » . إنّ حسن الخلق من وسائل النجاة في الدنيا والآخرة . 2 - قال عليه السّلام : « من تعلّم حسن الأخلاق فقد اقتدى بمولاه - يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - الّذي بعث ليتمّم مكارم الأخلاق » « 2 » . 3 - سأل بعض أصحاب الإمام عليه السّلام عن حدّ حسن الخلق ، فقال : « تليّن جناحك ، وتطيّب كلامك ، وتلقى أخاك ببشر حسن » « 3 » . إنّ حسن الأخلاق يسمو بالإنسان إلى مستوى رفيع من الكمال وسموّ الذات .

4 - العفّة والحياء

أمّا العفّة والحياء فهما من أسمى الصفات التي يتحلّى بهما الإنسان ، وأنّهما من الإيمان . قال عليه السّلام : « الحياء والعفاف والعيّ من الإيمان » « 4 » . المراد بالعيّ هو عيّ اللسان كفّه عن الفحشاء والتكلّم بغير ما يرضي اللّه .

5 - القناعة

أمّا القناعة فإنّها كنز لا يفنى ، وهي من الصفات التي يشرّف بها الإنسان ؛ لأنّها تجنّب الكثير من المشاكل والمتاعب ، وهي من الصفات الفاضلة للمؤمن . يقول عليه السّلام : « المؤمن قنوع شكور ، والكافر ذو شرّ كفور » « 5 » .
هامش
( 1 ) حياة الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : 1 / 322 . ( 2 ) الحكم الجعفريّة : 66 . ( 3 و 4 ) مجموعة ورّام : 2 / 188 . ( 5 ) حياة الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : 1 / 320 .
أخلاق النبي ( ص ) وأهل بيته ( ع ) — صفحة 173 | الشيخ باقر شريف القرشي