6 - قال عليه السّلام : « أفضل كلّ فضيلة التّواضع للمؤمنين » « 1 » .
إنّ التواضع للمؤمنين من أفضل ألوان التواضع ، وأمّا التواضع لذوي المال ، فإنّه مذموم ومكروه .
7 - قال عليه السّلام : « أحبّ الخلق إلى اللّه المتواضعون » « 2 » .
إنّ المتواضعين أحبّ الخلق إلى اللّه تعالى ، وأشدّهم قربا منه .
8 - قال عليه السّلام : « ما قام نبيّ في قومه إلّا بالرّفق والتّواضع » « 3 » .
إنّ آية دعوة لا يمكن أن تنجح إلّا بالتواضع وحسن الأخلاق ، وقد قامت رسالة الأنبياء عليهم السّلام بالتواضع وسموّ الأخلاق .
9 - قال عليه السّلام : « من التّواضع أن تسلّم على من لاقيت » « 4 » .
إنّ الابتداء بالسلام ومقابلة الناس بالتحيّة من التواضع وسموّ الأخلاق .
10 - قال عليه السّلام : « لا عزّ لمن لا يتذلّل للّه عزّ وجلّ ، ولا رفعة لمن لا يتواضع للّه تبارك وتعالى » « 5 » .
إنّ العزّ والمجد لمن يتذلّل للّه تعالى الذي هو مصدر كلّ كرامة وشرف لمن يتّصل به ، كما أنّه لا رفعة لمن لا يتواضع لغير اللّه تعالى .
هذه بعض الأحاديث التي اثرت عن رائد الحركة العلميّة والفكريّة في دنيا الإسلام الإمام الصادق عليه السّلام .
3 - حسن الخلق
أمّا حسن الأخلاق فهو من الصفات الرفيعة التي أكّد الإمام عليه السّلام على ضرورة
هامش
( 1 إلى 3 ) الحكم الجعفرية : 66 .
( 4 ) الخصال : 12 .
( 5 ) مجموعة ورّام : 2 / 152 .