يقال للّذى يجرّ أمعائه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده ، ثمّ يقال للّذى يسيل فوه قيحا ودما : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد كان يحاكى ينظر إلى كلّ كلمة خبيثة فيسندها فيحاكى بها ، ثمّ يقال للّذى يأكل لحمه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد كان يأكل لحوم النّاس بالغيبة ويمشى بالنّميمة . « 1 »
5 / 3 / 4 - قال النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله : لمّا أسرى بي ، رأيت امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار ، وعليها ألف ألف لون من العذاب فسأل ما كان عملها ؟ فقال : إنّها كانت نمّامة كذّابة . « 2 »
6 / 3 / 4 - قال الصّادق عليه السّلام في رسالته للنّجاشى وإلى اهواز : إيّاك والسّعاة وأهل النمائم ، فلا يلتزقنّ منهم بك أحد ، ولا يراك اللّه يوما وليلة وأنت تقبل منهم صرفا ولا عدلا فيسخط اللّه عليك ويهتك سترك . « 3 »
4 / 4 - ذكر عيوب النّاس
قال اللّه تبارك وتعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 4 »
الرّوايات :
1 / 4 / 4 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس . « 5 »
2 / 4 / 4 - وقال عليه السّلام : لابنه الحسين عليه السّلام : أي بنىّ ! من أبصر عيب نفسه ، شغل عن عيب غيره . « 6 »
هامش
( 1 ) - وسائل الشّيعة 8 / 617 .
( 2 ) - بحار الأنوار 75 / 264 .
( 3 ) - بحار الأنوار 75 / 360 .
( 4 ) - النّور / 19 .
( 5 ) - بحار الأنوار 75 / 46 .
( 6 ) - بحار الأنوار 75 / 47 .