2 / 4 - السّخريّة والشّماتة
وهي محاكاة أقوال النّاس أو أفعالهم أو صفاتهم وخلقهم ، قولا أو فعلا أو ايماءا وإشارة ، على وجه يضحك منه . وهو لا ينفكّ عن الإيذاء والتّحقير والتّنبيه على العيوب والنّقائص ، وإن لم يكن ذلك بحضرة المستهزء به ، فيتضمّن الغيبة أيضا . وباعثه إمّا العداوة أو التّكبّر واستصغار المستهزء به .
الآيات القرآنيّة :
1 / 2 / 4 -
وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ ( 14 ) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 15 )
« 1 »
ومعنى استهزاء اللّه انّه يجازيهم على استهزائهم .
في تفسير الصّافى روى انّه يفتّح لهم وهم في النّار بابا إلى الجنّة فيسرعون نحوه فإذا صاروا إليه سدّ عليهم الباب ، وذلك قوله تعالى :
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
« 2 » .
2 / 2 / 4 -
وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَلَعِباً
« 3 »
3 / 2 / 4 -
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ
« 4 »
4 / 2 / 4 -
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
« 5 »
الهمزة الّذى يعيبك بظهر الغيب ، واللّمزة الّذى يكر عينه ويشير برأسه ويوفى لعينه .
5 / 2 / 4 -
لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ
هامش
( 1 ) - البقرة / 14 - 15 .
( 2 ) - تفسير الصافي 1 / 97 .
( 3 ) - المائدة / 57 .
( 4 ) - المطفّفين / 29 - 30 .
( 5 ) - الهمزة / 1 .