1 / 4 - الفحش
الرّوايات :
1 / 1 / 4 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه حرّم الجنّة على كلّ فحّاش بذىّ قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له ، فإنّك إن فتّشته لم تجده إلّا لغيّة أو شرك شيطان . « 1 »
2 / 1 / 4 - عن الصّادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا أخبركم بأبعدكم منّى شبها ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : الفاحش المتفحّش البذىّ البخيل المختال الحقود الحسود ، القاسى القلب ، البعيد من كلّ خير يرجى ، غير المأمون من كلّ شرّ يتّقى . « 2 »
3 / 1 / 4 - أبو جعفر عليه السّلام قال : خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله النّاس ، فقال : ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا :
بلى يا رسول اللّه ، فقال : الّذى يمنع رفده ، ويضرب عبده ، ويتزوّد وحده ، فظنّوا أنّ اللّه تعالى لم يخلق خلقا هو شرّ من هذا ، ثمّ قال : ألا أخبركم بمن هو شرّ من ذلك ؟ قالوا :
بلى يا رسول اللّه ، قال : المتفحّش اللّعّان الّذى إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم ، وإذا ذكروه لعنوه . « 3 »
4 / 1 / 4 - كان لأبى عبد اللّه عليه السّلام صديق لا يكاد يفارقه ، إذا ذهب مكانا فبينما هو يمشى معه في الحذّائين ، ومعه غلام له سندىّ يمشى خلفهما ، إذا التفت الرّجل يريد غلامه ثلاث مرّات فلم يره ، فلمّا نظر في الرّابعة قال : يا بن الفاعلة ، أين كنت ؟ قال : فرفع أبو عبد اللّه عليه السّلام يده ، فصكّ بها جبهة نفسه ، ثمّ قال : سبحان اللّه تقذف أمّه ، قد كنت أرى أنّ لك ورعا فإذا ليس لك ورع ، فقال : جعلت فداك ، إنّ أمّه سنديّة مشركة ، فقال : أما علمت أنّ لكلّ أمّة نكاحا ، تنحّ عنّى ، قال : فما رأيته يمشى معه حتّى فرّق الموت بينهما . « 4 »
5 / 1 / 4 - سماعة قال : دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال لي ، مبتدئا : يا سماعة ما هذا الّذى
هامش
( 1 ) - سفينة البحار 2 / 246 .
( 2 ) - سفينة البحار 2 / 346 .
( 3 ) - سفينة البحار 2 / 512 .
( 4 ) - الكافي 2 / 324 .