39 حقّ المستشير
وأمّا حقّ المستشير فإن حضرك له وجه رأى جهدت له في النّصيحة وأشرت عليه بما تعلم أنّك لو كنت مكانه عملت به وذلك ليكن منك في رحمة ولين ، فإنّ اللّين يؤنس الوحشة وإنّ الغلظ يوحش موضع الأنس وإن لم يحضرك له رأى وعرفت له من تثق برأيه وترضى به لنفسك دللته عليه وأرشدته إليه ، فكنت لم تأله خيرا ولم تدّخره نصحا ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه . « 1 »
هامش
( 1 ) - تحف العقول / 269 .