1 - حسن المشورة
قال اللّه تبارك وتعالى :
وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
« 1 »
الرّوايات :
1 / 1 - الحلبىّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ المشورة لا تكون إلّا بحدودها ، فمن عرفها بحدودها وإلّا كانت مضرّتها على المستشير أكثر من منفعتها ، فأوّلها أن يكون الّذى يشاوره عاقلا ، والثانية أن يكون حرّا متديّنا والثالثة أن يكون صديقا مواخيا ، والرابعة أن تطلعه على سرّك فيكون فعلمه به كعلمك بنفسك ثم يسرّ ذلك ويكتمه ، فانّه إذا كان عاقلا انتفعت بمشورته ، وإذا كان حرّا متديّنا جهد نفسه في النصيحة لك ، وإذا كان صديقا مواخيا كتم سرّك إذا على سرّك فكان علمه به كعلمك ، تمّت المشورة وكملت النصيحة . « 2 »
2 / 1 - نهج قال أمير المؤمنين عليه السّلام قال : لا ظهير كالمشاورة . وقال عليه السّلام : لا مظاهرة أوثق من مشاورة . وقال عليه السّلام : من أستبدّ برأيه هلك ، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها وقال عليه السّلام : من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطاء . « 3 »
3 / 1 - عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من استشار أخاه فلم ينصحه محض الرّأى سلبه اللّه عزّ وجلّ رأيه . « 4 »
4 / 1 - عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من غشّ المسلمين في مشورة فقد برئت منه . « 5 »
هامش
( 1 ) - آل عمران / 159 .
( 2 ) - بحار الأنوار 75 / 102 .
( 3 ) - بحار الأنوار 75 / 104 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 8 / 427 .
( 5 ) - بحار الأنوار 75 / 99 .