2 - حبّ الدّنيا
الآيات القرآنيّة :
1 / 2 -
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
« 1 »
2 / 2 -
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ
« 2 »
الرّوايات :
1 / 2 - عبد اللّه أبى يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أصبح وأمسى والدّنيا أكبر همّه ، جعل اللّه تعالى الفقر بين عينيه ، وشتّت أمره ، ولم ينل من الدّنيا إلّا ما قسم له ، ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همّه ، جعل اللّه تعالى الغنى في قلبه وجمع له أمره . « 3 »
2 / 2 - ابن أبى يعفور قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من تعلّق قلبه بالدّنيا تعلّق قلبه بثلاث خصال : همّ لا يغنى ، وأمل لا يدرك ، ورجاء لا ينال . « 4 »
3 / 2 - قال علىّ عليه السّلام : من أحبّ أن يعلم كيف منزلته عند اللّه ، فلينظر كيف منزلة اللّه عنده فإنّ كلّ من خيّر له أمران : أمر الدّنيا وأمر الآخرة ، فاختار أمر الآخرة على الدّنيا فذلك الّذى يحبّ اللّه ، ومن اختار أمر الدّنيا فذلك الذّى لا منزلة اللّه عنده . « 5 »
4 / 2 - أبو عبد اللّه عليه السّلام قال : بينا عيسى في سياحته إذ مرّ بقرية فوجد أهلها موتى في الطرق والدور ، قال : فقال : إنّ هؤلاء ماتوا بسخطة ولو ماتوا بغيرها تدافنوا ، قال فقال أصحابه :
هامش
( 1 ) - آل عمران : 14 .
( 2 ) - هود : 15 .
( 3 ) - بحار الأنوار 73 / 17 .
( 4 ) - بحار الأنوار 73 / 24 .
( 5 ) - بحار الأنوار 70 / 25 .