فأخذ برقبته . « 1 »
6 / 1 - حمّاد بن بشير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما ذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها أحدهما في أوّلها والاخر في آخرها بأفسد فيها من حبّ المال والثروة في دين المسلم . « 2 »
7 / 1 - أبو عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه
كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ
قال : هو الرجل يدع المال لا ينفقه في طاعة اللّه بخلا ، ثمّ يموت فيدعه لمن يعمل به في طاعة اللّه أو في معصية فان عمل به في طاعة اللّه رآه في ميزان غيره فزاده حسرة ، وقد كان المال له أو عمل له في معصية اللّه فهو قوّاه بذلك المال حتّى عمل به في معاصي اللّه . « 3 »
8 / 1 - أتى يهودىّ أمير المؤمنين عليه السّلام فسأله عن مسائل فكان فيما سأله : لم سمّى الدرهم درهما والدينار دينارا ؟ فقال عليه السّلام : إنّما سمّى الدّرهم درهما لأنّه دار همّ من جمعه ولم ينفقه في طاعة اللّه ، أورثه النار ، وإنّما سمّى الدينار دينارا لأنّه دار النار من جمعه ولم ينفقه في طاعة اللّه ، أورثه النار ، فقال اليهودىّ صدقت : يا أمير المؤمنين . « 4 »
9 / 1 - قال الصّادق عليه السّلام : إنّ عيسى عليه السّلام توجّه في بعض حوائجه ومعه ثلاثة نفر من أصحابه ، فمرّ بلبنات من ذهب على ظهر الطّريق ، فقال لأصحابه : هذا يقتل النّاس . ثمّ مضى ، فقال أحدهم : إنّ لي حاجة ، قال : فانصرف . ثمّ قال الآخر : لي حاجة ، فانصرف . ثمّ قال الآخر : لي حاجة ، فانصرف . فوافوا عند الذّهب ثلاثتهم ، فقال اثنان لواحد : إشتر لنا طعاما ، فذهب يشترى لهما طعاما ، فجعل فيه سمّا ليقتلهما كيلا يشاركاه في الذّهب . وقال الاثنان ، إذا جاء قتلناه كيلا يشاركنا ، فلمّا جاء قاما إليه فقتلاه ، ثمّ تغذّيا فماتا ، فرجع إليهم عيسى عليه السّلام ، وهم موتى حوله ، فأحياهم بإذن اللّه عزّ وجلّ قال : ألم أقل لكم إنّ هذا يقتل النّاس . « 5 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 73 / 22 .
( 2 ) - بحار الأنوار 73 / 24 .
( 3 ) - بحار الأنوار 73 / 142 .
( 4 ) - بحار الأنوار 73 / 140 .
( 5 ) - سفينة البحار 2 / 558 .