الرّوايات :
1 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما من عبده إسترعاه اللّه رعيّته فلم يحطها بنصيحة إلّا لم يجد رائحة الجنّة . « 1 »
2 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : ما من وال يلي رعيّة من المسلمين فيموت وهو غاش لهم الّا حرّم اللّه عليه الجنّة . « 2 »
3 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته . « 3 »
4 - في عهده عليه السّلام لمالك الأشتر النخعي : ثمّ اعلم أنّ الرّعية طبقات لا يصلح بعضها الّا ببعض ، ولا غنى ببعضها عن بعض - إلى أن قال - ثمّ الطّبقة السّفلى من أهل الحاجة والمسكنة الّذين يحقّ رفدهم ومعونتهم وفي اللّه لكلّ سعة ، ولكلّ على الوالي حقّ بقدر ما يصلحه ، وليس يخرج الوالي من حقيقة ما ألزمه اللّه من ذلك إلّا بالاهتمام والاستعانة باللّه ، وتوطين نفسه على لزوم الحقّ ، والصّبر عليه فيما خفّ عليه أو ثقل - إلى أن قال - تفقّد من أمورهم بما يتفقّده الوالدان من ولدهما ، ولا يتفاقمن في نفسك شيىء قوّيتهم به . ولا تحقرنّ لطفا تعاهدتهم به وإن قلّ فإنّه داعية لهم إلى بذل النّصيحة وحسن الظّن بك ، ولا تدع تفقّد لطيف أمورهم اتّكالا على جسيمها فإنّ لليسير من لطفك موضعا ينتفعون به . وللجسيم موقعا لا يستغنون عنه . إلى أن قال - وإنّ أفضل قرّة عين الولاة استقامة العدل في البلاد ، وظهور مودّة الرّعيّة . وإنّه لا تظهر مودّتهم إلّا بسلامة صدورهم ، ولا تصحّ نصيحتهم إلّا بحيطتهم على ولاة أمورهم ، وقلّة استثقال دولهم ، وترك استبطاء انقطاع مدّتهم . « 4 »
5 - نهج البلاغة من خطبة له عليه السّلام خطبها بصفّين : أمّا بعد ، فقد جعل اللّه سبحانه لي عليكم حقا
هامش
( 1 ) - النص والاجتهاد « للسيد شرف الدين » / 249 .
( 2 ) - النص والاجتهاد / 268 .
( 3 ) - بحار الأنوار 72 / 38 .
( 4 ) - نهج البلاغة 3 / 91 تا 93 - مستدرك الوسائل 13 / 164 .