بل يأمره وينهاه . « 1 »
6 - قد روى أن السيد الرّضى الموسوي قدّس اللّه روحه كان عظيم النفس عالي الهمّة أبى الطبع لا يقبل لأحد منّة ، وله في ذلك قصص غريبة مع الخليفة العبّاسى حين أراد صلته بسبب مولود ولد له وغيره ، ومنها أن بعض مشايخه قال له يوما : بلغني أنّ دارك ضيّقة لا تليق بحالك ، ولي دار واسعة صالحة لك قد وهبتها إليك فانتقل إليها فأبى ، فأعاد عليه الكلام ، فقال : يا شيخ أنا لم أقبل برّ أبى قطّ ، فكيف أقبل من غيره ؟ فقال له الشيخ :
انّ حقّى عليك أعظم من حقّ أبيك لأنّى أبوك الروحاني ، وهو أبوك الجسماني . فقال السيد رحمة اللّه عليه قد قبلت الدار . ومن هنا قال بعض الفضلاء من علم العلم كان خير أب ذاك أبو الرّوح لا أبو النّطف . « 2 »
هامش
( 1 ) - منية المريد / 243 .
( 2 ) - منية المريد / 242 .