المعاصي توقع صاحبها في ردّ العقائد الحقّة ج 14 ص 276
من ترك المعصية مخافة اللّه أرضاه يوم القيامة 276
من اجتنب ما حرّم اللّه عليه فهو من أعبد الناس 277
أزهد الناس من اجتنب المحارم 277
يجب أن لا يعصى اللّه شكرا لنعمه وإن لم يتوعّد 278
أعمال العباد تعرض على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 278
عرض الأعمال على رسول اللّه كلّ خميس أو كلّ صباح 279
تعرض الأعمال على الأئمة عليهم السّلام 280
عين غضّت عن محارم اللّه لا تكون باكية يوم القيامة 282
روايات أخرى في ذلك 283
1846 - المعاصي الكبيرة 286
ولها مراتب 287
المرتبة الأولى : الشرك باللّه العظيم 287
المرتبة الثانية : خمس من المعاصي 287
المرتبة الثالثة : سبع من المعاصي 288
المرتبة الرابعة : تسع من المعاصي 294
المرتبة الخامسة : أحدى عشر من المعاصي 294
المرتبة السادسة : كلّ ما أوعد اللّه عليه النار 295
إحصاء ما في كتاب اللّه من المعاصي 297
وأما المعاصي الّتي وقع التصريح فيها بالعذاب دون النار فهي أربع عشرة 300
وأما المعاصي الّتي يستفاد من الكتاب العزيز وعيد النار عليها ضمنا ولزوما فهي ستّة 302
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 223
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٢٣