التحذير عن محقّرات الذنوب والاستهانة بها ج 14 ص 257
جملة ممّا ورد فيما يستوجب المعصية من الخطرات والعقوبات روحا وجسما في الآخرة 264
العصيان يوجب غضب الربّ 264
العاصي من جند إبليس 265
ما أحبّ اللّه من عصاه 266
من هتك ما حرّم اللّه عليه حال اللّه بنيه وبين الجنّة 267
في أنّه ربّما يعصي العبد فيقول اللّه : « لا أغفر لك أبدا » 268
تخرج في القلب بسبب المعصية نكتة سوداء فإن زادت زادت حتّى تغلب على قلبه فلا يفلح أبدا 268
المذنب لا يأمن مكر اللّه 269
من انتهك في معاصي اللّه فقد أبلغ في الإساءة 270
تحبّب اللّه بالنّعم ويتبغضّ الإنسان إليه بالمعصية 271
من أذنب فليتعوّذ من سطوات اللّه 271
قال اللّه تعالى : من أطاعني لم أكله إلى غيري وإن عصاني وكّلته إلى نفسه 272
من حاول أمرا بمعصية اللّه كان أفوت لما يرجو 272
إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر 272
نزول قوله تعالى :
فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
في ارتكاب المحرّمات 273
من إذا عرض له الحرام لم يدعه جعل عمله هباء منثورا 273
في كلّ يوم وليلة ينادي مناد مهلا مهلا عن معاصي اللّه 274
إذا أراد اللّه بعبد خيرا عجّل عقوبته في الدنيا 274
في أنّ الرجل ليذنب فيحرم من صلاة الليل 276