تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
التحذير عن محقّرات الذنوب والاستهانة بها ج 14 ص 257 جملة ممّا ورد فيما يستوجب المعصية من الخطرات والعقوبات روحا وجسما في الآخرة 264 العصيان يوجب غضب الربّ 264 العاصي من جند إبليس 265 ما أحبّ اللّه من عصاه 266 من هتك ما حرّم اللّه عليه حال اللّه بنيه وبين الجنّة 267 في أنّه ربّما يعصي العبد فيقول اللّه : « لا أغفر لك أبدا » 268 تخرج في القلب بسبب المعصية نكتة سوداء فإن زادت زادت حتّى تغلب على قلبه فلا يفلح أبدا 268 المذنب لا يأمن مكر اللّه 269 من انتهك في معاصي اللّه فقد أبلغ في الإساءة 270 تحبّب اللّه بالنّعم ويتبغضّ الإنسان إليه بالمعصية 271 من أذنب فليتعوّذ من سطوات اللّه 271 قال اللّه تعالى : من أطاعني لم أكله إلى غيري وإن عصاني وكّلته إلى نفسه 272 من حاول أمرا بمعصية اللّه كان أفوت لما يرجو 272 إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر 272 نزول قوله تعالى :
فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
في ارتكاب المحرّمات 273 من إذا عرض له الحرام لم يدعه جعل عمله هباء منثورا 273 في كلّ يوم وليلة ينادي مناد مهلا مهلا عن معاصي اللّه 274 إذا أراد اللّه بعبد خيرا عجّل عقوبته في الدنيا 274 في أنّ الرجل ليذنب فيحرم من صلاة الليل 276
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 222 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي